الدكتور إسماعيل أحمد حسن رئيس اللجنة الدينية بالمجلس الشعبي المحلى لمحافظة القاهرة: أكد أن الأذان شعيرة إسلامية واجبة ولابد من رفعه ويشترط أن يكون حيا تصديقا لحديث (المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة) ، مشيرا إلى أن توحيد الأذان يخالف الشرع ويحرم المؤذنين من ثواب الأذان وهو نوع من العبادة وثواب ثابت بالقطع، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ما من حجر أو غيره يسمع المؤذن إلا ويشهد له يوم القيامة) ، وهو ما يؤكد أن يكون لكل مسجد مؤذن يرفع الأذان فيه، وقال: إن الأذان شعيرة من شعائر الإسلام السامية يخرج من فم المسلم فيدوى في الآفاق ليعلم المسلمين في كل مكان أن وقت الصلاة قد حان فيتركون أعمالهم ومشاغلهم ويتوجهون إلى بيوت الله لطهارة النفوس والقلوب كما أن الأذان دعوة من الله إلى الناس ليغفر لهم الذنوب ويطهر لهم القلوب وينجيهم من العذاب الأليم ويهديهم إلى الصراط المستقيم قال تعالى (يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) الأحقاف ألآية 31، وأضاف إن شعيرة الأذان تبين استقلال الأمة في هويتها وتشريعاتها وإعلامها فهي لا تتبع في ذلك شرقا أو غربا وإنما تتبع رب المشارق والمغارب، وشدد أن اللجنة الدينية تتفق مع وزير الأوقاف في أن الأذان بصورته الحالية لا يتفق والمقاصد الشرعية في الإسلام ونختلف معه في أسلوب العلاج فهلاّ تأسى الوزير بفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع (المسيء صلاته) حيث وجهه إلى أداء الصلاة بما يتفق معه مع مقاصد الشريعة الإسلامية؟ وهى الاطمئنان من أداء أركان الصلاة لتكون أحظى بالقبول عند الله ولم يطلب منه أن يجلس في بيته، وتساءل أليس أداء الأذان على الوجه الصحيح من هذه الشعائر؟ فكان أحرى بالوزير أن ينهج نهجا آخر مع (المسئ أذانه) بدلا من توحيد الأذان وذلك بأن يعلم مؤذني مساجد الأوقاف الأداء السليم في ألفاظ الأذان دون تشويش وتقاطع مع الأذان في المساجد الأخرى، وأشار أنه كان يجدر بالوزير أن يخصص المبالغ الطائلة المرصودة لمشروع توحيد الأذان لصرفها على تعليم خطباء المساجد النطق السليم باللغة العربية وتعليمهم كيفية التواصل مع المصلين في أثناء الخطبة بمخاطبة أفئدتهم قبل أسماعهم وتوجيههم الاتجاه السليم لحل مشاكل المجتمع، وكذلك الإنفاق على بعض المساجد التابعة لوزارة الأوقاف التي هي في أشد الحاجة إلى سجاجيد وتصليح دورات المياه واستكمال المكتبات بكتب علمية دينية نافعة لرواد المساجد وإنشاء مظلات للمصلين خارج المساجد لتقيهم حرارة الشمس وبرودة الطقس إضافة إلى فتح الكتاتيب بالمساجد التي اندثرت منذ زمن والتي ستعود على أبناء المسلمين بالنفع العميم، وإنشاء المساجد التي يحتاج إليها المسلمون في المناطق النائية من القاهرة مثل المدن الجديدة وإقامة دورات تدريبية مستمرة للدعاة بتثقيفهم دينيا ويتعلمون فيها الرد على الذين يحاربون الإسلام والمسلمين والدفاع عن الإسلام وقضاياه المصيرية ومواجهة المد الإعلامي للتغريب ونشر الفساد (1) 0
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -- مجله اللواء الإسلامي - الإسلام للجميع