ما توارثه المسلمون من عهد نبيّنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الآن 0
وقد صدرت مجموعة من الفتاوى من فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله
تعالى ـ برقم (35) في (3 - 1 - 1387 هـ) ومن هيئة كبار العلماء بالمملكة في دورتها المنعقدة في شهر (ربيع الآخر عام 1398 هـ) ، ومن الهيئة الدائمة بالرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية و الدعوة و الإرشاد في المملكة برقم 5779 في 4/ 7/1403 هـ، وتتضمن هذه الفتاوى الثلاث عدم الأخذ بذلك، وأن إذاعة الأذان عند دخول وقت الصلاة في المساجد، بواسطة آل التسجيل و نحوها لا تجزيء في أداء هذه العبادة (1) 0
أن استبدال الأذان المباشر بالأذان المسجل في شريط لا يصح، ولذا فلا يجزئ التأذين بهذه الطريقة (2) 0
ثامنا: الشيخ ابن باز
السؤال: إذا سجلت صوت أحد المؤذنين من بيت الله الحرام؛ لأن أصواتهم جميلة جدًا، ووضعت المسجلة أمام الميكرفون وقت الأذان ثم خرج من المسجل بواسطة الميكرفون، فهل يجوز ذلك أم لا؟
الجواب: لا ما ينبغي هذا، الأذان هذا في المسجد الحرام في المسجد الحرام لأهل المسجد الحرام، أما كونه ينقله إلى بلدان أخرى لا يصلح، ولا يجعل من الميكرفون حتى يسمعه الناس، هذا يشوش على الناس ويحصل فيه تلبيس فكل بلد لها أذانها ولها وقتها ومؤذنوها يكفونها، أما أن ينقل أذان شخص من مكة إلى الرياض، أو إلى كذا، أو إلى كذا، لا يصلح (3) 0
تاسعا: الدكتور سعد بن تركي الخثلان
قال الدكتور سعد بن تركي الخثلان في شرح فقه النوازل: المسألة التي بين أيدنا هي الأذان عن طريق المسجل وقد يستغرب بعض الإخوة طرح مثل هذه المسألة، وأقول: إنها موجودة في بعض البلدان فيكون الأذان عن طريق المسجل، وأذكر أنه قبل أشهر طرحت هذه المسألة في برنامج فقه العبادات في إذاعة القرآن، ونقلت رأي المجمع الفقهي في أنه لا يصح الأذان عن طريق المسجل، ثم ورد إلي اتصال بعض المسلمين في تلك الدولة بأنهم كانوا يؤذنون عن طريق المسجل، وأنه لما سمعوا هذه الحلقة كان لها أثر كبير عليهم وتحولت كثير من المساجد إلى الأذان عن طريق المؤذنين مباشرة وتركوا الأذان عن طريق المسجل، فأقول: إن هذا موجود في بعض البلدان، بل إنه في الوقت الحاضر وجد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -القول المبين في أخطاء المصلين ص 83
2 -موقع الإسلام ويب
3 -موقع الشيخ ابن باز