حجج المجيزين للأذان الموحد هو نشاز الأصوات وأخطاء المؤذنين في الأذان وإهمال البعض أو تأخرهم ونحو ذلك 0
فهنا نقول أنه يجب على الجهات المعنية بالدول الإسلامية اختيار المؤذنين المناسبين وتأهيلهم عن طريق دورات مخصصة لذلك، وتكوين لجان لاختيار الأصوات الحسنة والمتقنين للأذان، والمؤذن الذي يصدر منه تقصير أو خلل فلا بد من متابعته وتأديبه بالوسائل النظامية المقررة 0
سلبيات خدمة الأذان الموحد
خدمة الأذان الموحد يعتريها بعض السلبيات ومنها ما يلي:
1 -عدم الاهتمام باختيار المؤذنين في المساجد التي تستقبل الأذان من البث للأذان 0
2 -تعرض الخدمة (البث) للعطل وهذا معروف في القنوات والجوالات والإنترنت وانقطاعها الدائم ممّا يتسبب في انقطاع الأذان وارتباك الناس 0
3 -تعرض الخدمة (البث) للتشويش سواء كان متعمدا أو غير متعمد، والتشويش يحدث بسبب العوامل الجوية ورداءة الأجهزة وهذا معروف، ممّا يسبب إرباكا لدى العامة 0
4 -انقطاع الكهرباء يؤدي إلى انقطاع بث الأذان 0
5 -التقاط أجهزة البث والاستقبال للأغاني والموسيقى وغيرها من أجهزة البث كالراديو والتلفاز وغيرها 0
6 -ضعف الصوت وانخفاضه 0
7 -تؤدي إلى تكاسل المؤذنين وتركهم للأجهزة تعمل باستمرار حتى لا يتقيد بالحضور، أو تكليف من لا يستحق التكليف بمتابعة البث من العمال أو الصبيان ونحو ذلك 0
8 -تأخر مؤذن المسجد المستقبل ممّا يجعل الأذان مبتور ويبدأ بعد الله أكبر أو من المنتصف أو في آخره 0
9 -عدم توظيف المؤذنين ممّا يحرمهم من الأجر الأخروي المترتب على مهنة التأذين، كفضل الأذان وثوابه وسنيته وبركته 0
10 -عدم توظيف المؤذنين ممّا يحرمهم من الأجر المادي المقرر لهذه الفئة الوظيفية 0
11 -من المحتمل إلغاء وظيفة المؤذن إذا أصبح تشغيل الجهاز المستقبل للأذان أوتوماتيكي التشغيل وهذا ممكن تقنيًا 0
كتبه الراجي عفو ربه
محمد فنخور العبدلي
محـ القريات ـــافظة
شوال 1431 هـ