فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 89

(ت 799 هـ) .

-ومع إطلالة القرن (9 هـ) نجد ابن الملقن عمر بن علي بن أحمد [1] (ت 804 هـ) قد صنف كتابًا في القواعد اعتمادا على كتاب السبكي [2] . وممن ألف أيضًا غيره نذكر الكتب التالية التي كملت ونسقت ما جمعه الأوائل:

-أسنى المقاصد في تحرير القواعد لمحمد بن محمد الزبيري [3] (ت 808 هـ) .

-القواعد المنظومة لابن الهائم المقدسي [4] (ت 815 هـ) وله أيضًا تحرير القواعد العلائية وتمهيد المسالك الفقهية.

-القواعد لتقي الدين الحصني [5] (829 هـ) .

-نظم الذخائر في الأشباه والنظائر للمقدسي عبد الرحمن بن علي المعروف بشُقير [6] (ت 876 هـ) .

-القواعد والضوابط لابن عبد الهادي [7] (ت 880 هـ) .

-وبلغ تدوين القواعد الفقهية مبلغًا عظيمًا في القرن (10 هـ) حين جاء الإمام السيوطي (ت 910 هـ) وجمع كتابه العظيم الأشباه والنظائر في قواعد وفروع الشافعية، مستخلصًا إياها من أهم القواعد المتناثرة عند العلائي والسبكي والزركشي. كما قام أبو الحسن الزقاق التجيبي المالكي [8] (ت 912 هـ) بنظم القواعد الفقهية بعد استخراجها من كتب السابقين مثل الفروق للقرافي والقواعد للمقري، تلاه العلامة ابن نجيم زين الدين بن إبراهيم الحنفي (ت 970 هـ) الذي ألف الأشباه والنظائر [9] على طراز ابن السبكي والسيوطي، وقد انكب عليه فقهاء الأحناف شرحًا وتدريسًا وعناية. وكل ما تم في هذا العصر إنما هو اقتباس من المصادر الفقهية المتناثرة في أماكن مختلفة، لكن بصياغة متقنة، اللهم إلا ما

(1) ابن الملقّن، هو أحد أكابر العلماء بالحديث والفقه وتاريخ الرجال، اسمه عمر بن علي ابن أحمد الأنصاري، الشافعي، سراج الدين، أبو حفص ابن النحوي، وفاته عام (804 هـ) بالقاهرة، له نحو (300) مصنف، منها: إكمال تهذيب الكمال (تراجم) ، والتذكرة في علوم الحديث، وعجالة المحتاج على المنهاج. انظر الضوء اللامع للسخاوي (6/ 100) وفيه:"مات أبوه وله من العمر سنة واحدة، فتزوجت أمه بشيخ كان يلقن القرآن اسمه عيسى المغربي، فنشأ في بيته، فعرف بابن الملقن، نسبة إليه". وانظر ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (197) و (369) .

(2) تاج الدين، عبد الوهاب بن علي (ت 771 هـ) وكتابه اسمه الأشباه والنظائر، وقد سبق.

(3) هو الفقيه الشافعي: محمد بن محمد بن محمد بن الخضر بن سمري، الشمس، الزبيري، الغزي، ويعرف بالعيزريّ، ولد في القدس سنة (724 هـ) ونشأ بالقاهرة فتفقه بها على علماء عصره مثل الشمس بن عدلان، وقرأ بالقراءات، ثم سكن غزة إلى سنة (754 هـ) ، ودخل دمشق، وصنف كثيرًا فمن ذلك تعليق على الرافعي سماه الظهير على فقه الشرح الكبير، وأسنى المقاصد في تحرير القواعد وشرح على الألفية سماه بلغة ذي الخصاصة في حل الخلاصة. انظر ترجمته في الضوء اللامع للسخاوي (9/ 218) رقم (537) .

(4) ابن الهائم المقدسي: من كبار العلماء بالرياضيات، واسمه أحمد بن محمد بن عماد الدين ين علي، أبو العباس، شهاب الدين، مصري المولد والنشأة، ولد عام (753 هـ) ، انتقل إلى القدس واشتهر ومات فيها، من تصانيفه.: اللمع في الحساب، وغاية السول في الإقرار بالمجهول (في الجبر والمقابلة) ، وترجمته في الشذرات لابن العماد (7/ 109) ، والبدر الطالع للشوكاني (1/ 117) .

(5) تقي الدين الحصني، هو أبو بكر بن محمد بن عبد المؤمن بن حريز بن معلّى الحسيني الحصني، فقيه ورع، من أهل دمشق، ولد عام (752 هـ) ، وتوفي بدمشق، نسبته إلى الحصن (من قرى حوران) وإليه تنسب (زاوية الحصني) بناها رباطًا في محلة الشاغور بدمشق. له تصانيف، منها: كفاية الأخيار، وتخريج أحاديث الإحياء، وترجمته في الضوء اللامع للسخاوي (11/ 81) ، والشذرات لابن العماد (7/ 188) .

(6) المقدسي، هو القاضي الشافعي: عبد الرحمن بن علاء الدين علي بن شرف الدين إسحاق الخليلي التميم داري، زين الدين، أبو الفرج ولد عام (793 هـ) . له الإصابة فيما رواه السادة الصحابة. ودرر النفائس. انظر الضوء اللامع للسخاوي (4/ 95) ترجمة (279) ، وهديه العارفين للبغدادي (1/ 533) وعنده (القدسي) بدل (المقدسي) .

(7) ابن عبد الهادي هو الحسن بن أحمد بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي، بدر الدين، أبو يوسف، الصالحي، الحنبلي، يعرف بابن المبرد ترجمته في الضوء اللامع للسخاوي (3/ 92) رقم (374) .

(8) أبو الحسن الزّقاق: هو الفقيه المالكي، علي بن القاسم بن محمد التجيبي، المغربي، من أهل فاس، زار غرناطة، وأخذ عن بعض علمائها، من آثاره: لامية في علم القضاء، والمنهج المنتخب إلى أصول المذهب، و منظومة في أصول المالكية، ترجمته عند البغدادي في إيضاح المكنون (2/ 398، 539) ، وفي هدية العارفين (1/ 740) .

(9) وله شروحات عديدة، أهمها شرح الحموي أحمد بن محمد واسمه غمز عيون البصائر شرح الأشباه والنظائر مطبوع بالقاهرة عام (1357 هـ) ، وقد سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت