الصفحة 3 من 91

سمى المؤلف كتابه"فقه الرد على المخالف"، ولم يبين مراده بـ"الرد"في هذا الكتاب ، وهذا من أساسات البحث ؛ فالحكم على الشيء فرع عن تصوره ، وبسبب عدم توضيح المؤلف لمراده بالرد في كتابه اختلطت بعض الأمور ، وتداخلت بعض المسائل ، ووقعت تناقضات في بعض المواضع . فقد لاحظت أنه في مواضع يذكر أشياء لاعلاقة لها بالرد على المخالف ، فيستدل بها في موضوع الكتاب ، ولادلالة فيها على ذلك ، وفي مواضع يذكر أشياء لها علاقة ببعض أنواع الرد ، فيجعل حكمها عاما يشمل جميع أنواع الرد نفيا أو إثباتا ، وهذا لا يصح ، وستأتي شواهد هذا كله في بقية النكت .

وقد قال المؤلف حفظه الله في مقدمة كتابه: وهذا كله مما دفع لتتبع نصوص الكتاب والسنة الواردة في هذا الباب ، وما ورد عن السلف رضي الله عنهم ، إضافة إلى ما كتبه أئمة أهل السنة والجماعة في هذا الموضوع ؛ لأجل استقراء المنهج الشرعي في الرد عموما سواء كان عن طريق المناظرة والمحاورة أو الكتابة أو غير ذلك . (فقه الرد/7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت