الصفحة 4 من 91

أقول: هذا ماكنا نحب أن نراه في الكتاب ، وهو المنهج الشرعي في الرد عموما ، ولكن واقع الكتاب يخالف ذلك ، فقد استعرضت الكتاب من أوله إلى آخره ، فوجدت المؤلف يتكلم عن نوع من أنواع الرد فقط ، وهو المجادلة والمناظرة ، وليس عن الرد بأنواعه ، وهذا يبين سبب كثرة اعتماده على المصادر التي عنيت بموضوع المجادلة والمناظرة وما يتعلق بالحوار ، وأول هذه المصادر هو كتاب منهج الجدل والمناظرة للدكتور عثمان علي حسن الذي نال به درجة الدكتوراه ، فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو أربعين ومائة موضع (140) من هذا الكتاب . مع أن عدد صفحات كتاب"فقه الرد على المخالف"327 صفحة غير المقدمة والفهارس . ومن تلك المصادر كتاب مناهج الجدل في القرآن الكريم للدكتور زاهر بن عواض الألمعي الذي نال به درجة الدكتوراه ، فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو خمسين موضعا من هذا الكتاب . ومنها كتاب"الحوار مع أهل الكتاب"لخالد القاسم ، فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو سبعة وعشرين موضعا من هذا الكتاب . ومنها كتاب"في أصول الحوار"الذي نشرته الندوة العالمية للشباب ، فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو خمسة وعشرين موضعا من هذا الكتاب . ومنها كتاب"الكافية في الجدل"للجويني فقد أحال الدكتور السبت في كتابه على نحو أربعة عشر موضعا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت