عندما تختلق أعذارًا، فإن أحداًَ لن يصدقك.
في الواقع إن اختلاقك أعذارًا لأخطائك بدلًا من الاعتراف بها هو الطريق الذي يجب أن تسلكه إذا لم تكن تريد أن يتعامل معك الآخرون بصورة جدية.
إن اختلاق الأعذار بمثابة جرس إنذار.
فعندما تقدم عذرًا، تغير نغمة صوتك وجلستك، إنك تحاول محاولات مضنية أن تقنع الآخرين بما يعرفون مسبقًا بأنه زائف.
عندما تقدم أعذارًا، فأنك تصبح بشكل عملي قائلًا:"فلينظر الجميع إليّ، إنني أكذب"
إنك بالطبع لا تراها بهذه الصورة، لأن اختلاق الأعذار يعميك عن حقيقة ما تفعله.
إنك تريد أن تصدق عذرك وتؤمن به.
إنك لا تريد أن تكون مخطئًا.
ماذا لو كنت مخطئًا؟
لا أحد يبالي.
ولكن الناس يهتمون فقط عندما تخلق أعذارًا، لان كل عذر تقدمه يعد لومًا تلقي به على شخص آخر والذي غالبًا ما يكون الشخص الذي تقدم له الأعذار.
إن أي شيء مهما كان صغيرًا أو سخيفًا سوف يكون بمثابة عذر أن لم تكن لديك الرغبة في تحمل مسئولية أعمالك.
لعله من الأفضل أن تسلم بأن ذلك هو ما يعرفه كل شخص آخر وتواصل عملك.
لا توجد أعذار سوف تخفف عليك الإحساس بالألم الناتج عن فشلك في القيام بما يفترض أن تقوم به في هذه الحياة.
إن حياتي هي الإجابة.
إنني في بحث دائم كي أحدد ما هو السؤال.