إنك تتنافس مع الآخرين عندما تجد صعوبة في أن تحدد مدى جدارتك.
إنك تجد أنه من الأسهل أن تهزم شخصًا آخر عن أن تكون أفضل ما يمكن أن تكون.
إنك تكون في أوج التنافس عندما تخشى أن تختبر نفسك.
عندما تتنافس، فإن أفعالك تنبع من الحسد وعدم الإحساس بالأمان لا الاختبار الحر.
إنك في حادة لأن تكون الأول.
إنك في حاجة لأن تفوز. لا يهم ما تفوز على حسابه، طالما أنك على القمة والناس يتطلعون إليك بأنظارهم.
إن مشكلة كونك متنافسًا هي أنه أمر دائمًا ما يتطلب وجود جمهور، حتى ولو كان ذلك الجمهور شخصًا واحدًا، فالإطراء أهم من جوهر المنافسة.
إنك دائمًا في حاجة لشخص آخر لتهزمه، أو لتدخل السرور على قلبه لأن إسعاد نفسك إما لا يكون بالشكل الكافي، أو أنك لا تعتقد بأنه ممكن.
إنك تستطيع أن تفوز باللعب فقط أمام جمهور من شخص واحد، هو ذلك الجزء منك الذي يعرف ما تريد.
فلم يتم الكشف حتى الآن عن وجود إنجاز إبداعي حقيقي نابع من الحاجة لأن تتنافس مع شخص آخر.
إن كل عظمة العالم تنبع من الأفراد الذين يريدون أن يسعدوا أنفسهم.
عندما تسعد نفسك، فإن انتصارك يدوم للحظة، لأن الشجاعة الناتجة عن نجاحك الذي حققته تقودك مباشرة لاختبار جدارتك مرة أخرى. .إن من ليدهم نزعة تنافسية قد يفوزون، ولكن لا ينضجون أبدًا حق النضج حتى يعملوا لصالح أنفسهم.
إنني هنا أعبر عن ذاتي.
لقد ربحت بالفعل.