فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 115

حسنًا، لك أن تفهم الأمر كما تريد. لا تثق في نفسك.

إن لم يكن لديك ثقة بذاتك , فستجد نفسك مجبرًا على أن تثق في أي شخص من شأنه أن يعتني بك. أو يمكنك أن تمضي في حياتك لدرجة ألا تعترف بأي قصور أو جوانب ضعف أو أخطاء من جانبك. هناك بعض الناس إن لم يكن لديه ثقة مطلقة بأنفسهم لا يكون لديهم ثقة إطلاقًا. وفي الواقع إن الثقة المطلقة بالذات تعادل عدم الثقة على الإطلاق.

إنك بحاجة لأن تثق في نفسك لتحسن أداءك، لتكون لديك القدرة على العطاء، لتقبل الناس والأشياء، لتحب الآخرين، ولتتحرر من قيودك. إن إيمانك بذاتك هو أعظم قوة لديك.

إن إيمانك بذاتك هو أهم دعم سوف تحظى به. فإذا كان الجميع يؤمنون بك دونك أنت، فإنك لن تخوض المخاطرة اللازمة في سبيل إيجاد هدفك في الحياة، أو إنجاز عملك، أو إيجاد الحب الحقيقي.

إن ثقة الآخرين بك شيء هام، ولكن مهمتهم الوحيدة هي تذكيرك بأن تثق بنفسك، لأن ثقة الآخرين لا تعني شيئًا ما لم تكن واثقًا من نفسك.

قد تجد نفسك وحيدًا في هذا الاتجاه، حتى لو نظرت خلفك للأيام الخوالي، تتذكر عندما وقف الناس إلى جانبك، وامتدحوك واستحثوك لتحقيق النصر.

قد تزداد صعوبة ثقتك بنفسك عندما لا تجد من حولك يولونك هذه الثقة، ولكن ثقتك بذاتك هي - دائما- من صنعك أنت، إنها تصورك لأفضل ما فيك، قبولك لذاتك، حلمك. إنك لا زلت قادرًًا على خلق هذه الثقة. فطالما فعلت ذلك، وطالما ستحتاج لفعل ذلك.

إنك أفضل شاهد على خبراتك، إنك غالبًا ما تكون الشاهد الوحيد على ذلك السر، سر تطويرك لذاتك و خبراتك الذي قد يُمكنك يومًا من تغيير العالم.

إن الذين يفعلون ذلك يؤمنون بأنفسهم برغم ما يواجهونه من صعاب.

لذلك كن على ثقة في عاطفتك.

كن على ثقة فيما وهبه الله لك. على ثقة في هدفك حتى عندما لا يكون لديك هدف.

إنني مؤمن بذاتي

إنني مؤمن بما وهبه الله لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت