إن توقعاتك تسلب منك البهجة أكثر مما يسلبك الفشل إياها.
إن التوقعات تخلق خيبة الأمل ذروة النجاح بالسماح لك أن تشعر بأن العمل الجيد ليس عظيمًا، لذلك فإن عملك ليس جيدًا على الإطلاق.
إن توقع الفشل فشل في حد ذاته.
فعندما تتوقع أن تخسر، فإنك تتصيد دلائل الخسارة وتتفاعل معها كدليل على فشلك، على النجاح المفقود في هذه العملية.
إذا لم تتوقع أي شيء، فأن يخيب انصراف الناس عنك أملك.
إذا بالغت في توقعاتك، فإن حتى هؤلاء الذين يتسمون بالعطاء سوف يخذلونك.
إن بلوغ التوازن بين الانفتاح والحذر لهو أمر صعب المنال.
إنك تريد أن تجرب مباهج الحياة دونما ارتياب أو إنهاك.
إنك لا تريد أن تُجرح.
فالبراءة لا تتوقع الخداع.
ولهذا السبب يستطيع الأطفال أن يبلغوا ذروة السعادة.
ومع ذلك تظل مثل أي شخص آخر، تعلم أن حتى أفضل الخطط يمكن أن تكون، وأن الحب الذي اعتقدت يومًا أنه سيدور للأبد يمكن أن يذوي.
ليس هناك مفاجأة مروعة مثل أن تكتشف شيئًا لم تتوقع أبدًا أن تواجهه.
إنك في حاجة لأن تحمي نفسك بدون أن تقلل من صراحتك وانفتاحك على العالم.
إن وخز الخيانة في البراءة التي تدمرها.
إن التقليل من توقعاتك يزيد من تكاملك.
إن كل شيء له معنى.
ولكن الواقعية فقط هي ما تجعل الأشياء صحيح