فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 115

إن الغضب هو ذكرى لألمك.

إن غضبك مجرد دليل على أنك لم تنهي التعبير عن ألمك عندما ظهر في المرة الأولى.

إنك مسئول عن الغضب دائمًا. ولكن التعبير عن الغضب دائمًا ما يمثل مشكلة.

فمن العصب أن تعبر عن غضبك دون أن تجرح شخصًا آخر. إن أفضل طريقة للتعبير عن الغضب هي أن تظهر جرحك.

لكي تحل غضبك، تمكن أولًا من جرحك. فمن العصب أن تعترف بأنك قد جُرحت بينما تحاول أن تصور نفسك كإنسان لا يُقهر أو فوق الجميع.

فإذا ما دفعت مشاعرك بعيدًا كي تحمي نفسك، فإنك تصبح أقل واقعية، وأقل ترابطًا مع أفضل ما لديك. وحتى لو أخفيت ألمك وغضبك فإن سلوكك يظل كاشفًا عما بك من ألم وغضب. إنك تصبح حساسًا تجاه الألم وتبدو سريع الانفعال مع الآخرين. إن مشاعرك الخفية تتحدث بصورة غير مباشرة.

إن حماية الخض الآخر من مشاعر غضبك وجرحك هو مجرد طريقة أخرى لتحويلهم بعيدًا عنك. وكلما طالت حمايتك له، سوف يزداد شعورك بالاغتراب.

وبعد فترة لن تشعر بالمتعة في الأماكن التي تكمن فيها المتعة , وعندما يتساءل الآخرون عن السبب، لن تواتيك القدرة حتى على البدء في الإجابة عليهم. وسيبدو الأمر وكأنه قصة قديمة معقدة.

إن الذين يجرحونك ثم يمنعونك عن التعبير عن ذلك الجرح هو أكثر من يتسببون في تدميرك.

إن أي شخص يستطيع أن يحصر غضبك بإمكانية أن يسيطر عليك.

إنك في حاجة للتحرير من الغضب حتى تستطيع أن تحب.

فعندما يغلف الحب بالغضب، فإنه لا يبدو حبًا.

وعندما يغلف الغضب بالحب، فإنه يظل غضبا ً.

عبر عن ألمك في الوقت والمكان الصحيحين وستكون دائمًا حرًا في أن تحب.

إن ألمي على شفتي.

وإن حبي سوف يعقبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت