إن أول خطوة تخطوها سوف تبدأ من هذا المكان، أيما كان المكان الذي تذهب إليه، و أيما كانت أحلامك.
إنك لا تستطيع اتخاذ الخطوة التالية دون أن تعرف مكانك الحالي.
إن المخاطرة دون أن تعرف الأساس الذي تقف عليه هو قفزة إلى الظلام.
إن الخطوة التالية لن تكون بتلك الدرجة من الاختلاف عن الخطوات التي اتخذتها كي تصل إلى هذا ا لمكان الذي أنت فيه.
اعرف مكانك الحالي. اعرف كيف وصلت هنا، وما هي دوافعك، وحقيقة عيوبك، والقيود التي تعرقلك.
اعرف الأرض التي تقف عليها بدون خداع، أو تظاهر، أو خداع للذات.
أننا جميعًا نريد أن نؤمن أننا أفضل مما نحن عليه، ولكن في الوقت الذي نخاطر فيه ويكون لزامًا علينا أن ننظر في عمق الهوة السحيقة التي نحاول أن نجتازها، تكشف مواطن ضعفنا عن نفسها وتهدم عزمنا.
لذا اعرف أين أنت. اقبل وضعك كما هو عليه. تحمل مسئولية وصولك إلى هنا وبقائك في هذا المكان كل الفترة التي بقيتها فيه.
اعتراف بمخاوفك وافتقارك إلى الشجاعة إذا ما وقعت في مأزق، ولا تلق باللوم على الآخرين، ولا تدين العالم.
إن المكان الذي تقف فيه هو نتيجة عزمك. فإذا وجدت إنجازاتك قاصرة، أنظر إلى نفسك وليس إلى خارجها.
ربما كان ينقصك الدافع , ربما لم تكن تريد ما كانت تدعي أنك بحاجة إليه، ربما كنت فقط تخدع نفسك.
إذا فهمت كيف وصلت لهذا المكان، فإنك ستعرف الخطوة التالية وكيف تتخذها.
لا تخشَ المستقبل، واطلع على الماضي.
لا يوجد شيء دوني، إنني ليست خائفًا.
لا يوجد شيء أعجز عن تحقيقه فأنا لا أزال لدي إيمان.
إنني اعرف أن أي مكان أهبط عليه سوف
يتحرك للأمام، مثلي.