فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 115

ما الحكمة من البقاء في هذا الطريق؟

هل تجد الراحة في سوء حظك؟

هل تستجمع قواك في انتظار خوض محاولة أخرى؟

هل تستخدم وضعك السيئ كسبب مقنع كي تشكو للآخرين؟

هل تتعمد الفشل كي تخيب أمل شخص آخر؟ هل تعتقد أن ذلك الشخص الآخر يلاحظ ذلك؟ وهل تعتقد أن ذلك الآخر ينبغي عليه أن يبدي اهتمامًا بك؟

من الذي ينبغي عليه أن يهتم بك إن لم تهتم أنت بنفس بما يكفي لإخراج نفسك من محنتك؟

ربما يجب عليك أن تكون في هذا الطريق حتى تقنع نفس أنك في حاجة لأن تفعل شيئًا حيال وجودك في هذا الطريق. ومع ذلك، فقد بقيت في هذا الطريق لفترة، ولعلك قد اكتشفت أنه لا شيء يتغير من تلقاء نفسك.

حسنًا، اعترف بأن الأشياء قد صارت بالسوء الذي تعتقد أنها قد صارت عليه.

كم من الوقت تستغرق في التخطيط لمعاناتك؟

كم يبلغ قدر العقاب الإضافي الذي تعتقد أنك تستحقه؟

إن الأمر متروك لك كي تعلن الوقت الذي تكون فيه مستعدًا للتقدم للأمام.

أو ربما لا يجدر بك أن تعلن بل أن تبدأ التقدم.

إنني لست أسيرًا للماضي.

إنني أتركه وراء ظهري، هناك على الشاطئ البعيد.

إنني لست أسيرًا للعالم.

إنني أنزلق من فوق سطحه.

إنني أتحرر من كل القيود المفروضة علي.

إنني أمتلك ذاتي، لذا فأنا آمن وحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت