فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 115

إذا كنت تبحث عن وصفة سهلة للوقوع في كارثة، دع وحدتك كي تكون الحافز لاختياراتك. اختر أن تكون مع شخص ما فقط لأنك تشعر بالوحدة.

إن اليأس الذي تخلقه الوحدة يقودك على نحو أعمى نحو الشخص الأخر. إنك تختار شخصًا ما لمجرد أنه يبقي معك.

يمكنك أن تعرف مائة شخص على هذا الشاكلة حينما تختار الشخص الخطأ.

إن أي شخص بإمكانه أن يضع نهاية لوحدتك في البداية، ولكن الشخص المناسب هو الذي بإمكانه أن يحول بينك وبين فقدانك لنفسك. أما اختيار الشخص الخطأ، فيقصيك عن أفضل ما لديك.

إن إحساسك بالوحدة يتعاظم عندما تتوق لأن تكون أفضل ما يمكن أن تكون.

وعندما لا تكون أفضل ما يمكن، فأن الأوقات التي تقضيها مع نفسك تكون فهيا أيضًا بعيدًا عنها. فحينئذ لا تصبح ما تريد أن تكون عليه وتشعر بالاغتراب عن رحلتك والإرهاق من طول الطريق.

وعندما تكون بصحبة ألآخرين، فإنك تستخدم وجودهم كمخدر. إنك في هذا الوقت تحتاجهم بصورة قوية. إنك تخشى انسحابهم من حياتك وتخشى تقشف الصمت. وفي وسط تلك الصحبة فإنك دائمًا تنتظر الفراق والوقت المضطرب حينها سوف تصبح وحيدًا مع ذات لا تُكِن لها أي تقدير.

إنك في حاجة لأن تتسامح مع عزلتك بمعرفة ما ترمز إلية.

انظر لوحدتك كحلم لقلبك بحياة ذات معنى عظيم.

استغل وقتك الذي تقضية بمفردك كي تفكر في عاطفتك.

استغل وقتك في غزل نسيج نواياك. وفي أثناء الصمت، حاول أ ن تجد صدى نيتك الحقيقية.

كن ممتنًا لكونك وحيدًا.

إن وحدتك هي دائمًا من أجلك.

إنني أعيش في المسافات التي تتخلل أفكاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت