فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 115

إنك تستطيع ذلك.

لقد انتابك شعور سيء تجاه هذا الأمر طويلًا بما يكفي، إنك لن تعتذر، ولكن ما عساك أن تقول؟

ربما تقول إنك كنت على حق، أو أن الآخر كان يستحق منك ذلك، ولكنك في الغالب تحاول إقناع نفسك بأن ما فعلته لم يكن مؤلمًا إلى هذا الحد.

لذلك فإنك عندما ترفض أن تعتذر، إنما في الواقع تقنع نفسك بأنك لست سيئًا.

وإليك تلك المعلومة: إن الأقوياء والأسوياء هم فقط من يعتذرون.

إنك لست سيئًا حتى لو كنت قد أسأت التصرف متعمدًا. ربما جرحت نفسك، وكان جرحك مجرد قمة جبل غضبك الجليدي.

اعتذر، وأظهر أيضًا كيف أنك جُرحت.

تحمل مسئولية الألم الذي سببته للآخرين لا تحاول أن تتنصل من ذلك.

لا تستغل جرحك في تبرير تبلد شعورك تجاه الآخرين.

كن وفيًا.

اعترف بأنك مجرد إنسان.

اعتذر.

سوف تحب ذاتك مرة أخرى.

إنني صالح ولدي دائمًا شيء أمنحه للآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت