فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 115

إن الحرية ليست غاية، إنها رحلة.

إنك في حاجة لأن تكون حرًا كي تختار الطريق الصحيح لنفسك، وذلك الطريق هو الطريق الذي يقودك لأفضل شيء لديك.

إن كل ما يهم هو أن تصبح شخصًا حرًا في تقرير الوجهة التي تريد الذهاب إليها، والطريقة بسيطة: تصرف بحرية وسوف تجد الحرية بين يديك.

إن كونك حرًا يعني كونك واقعيًا، فإذا أردت أن تكون حرًا، فأنت في حاجة لأن تعقد صداقات مع الحقيقة.

ومهما كان مدى الوضوح الذي تستطيع به أن تكشف عن القوى التي تقف في سبيلك، فإن أهم العوائق التي تقف في طريق حريتك توجد بداخلك.

إنك من يسمح للعقبات أن تسد عليك طريقك، فبينما يقودك بقاءك مقيدًا إلى الإحباط، فإنه أيضًا يجعلك في منأى عن المغامرة. وفي مأمن من الفشل ومن اكتشاف نواحي ضعفك وقصورك.

ولكي تتحرر، لا بد لك أن تتخلى عن أي أمان بقدمه لك أي قيد تتقيد به.

لا بد أن يكون لديك القدرة على مواجهة الحاضر متحررًا من مشاعر الماضي المتطفلة، وفي النهاية إن ما يحدد مدى الحرية التي تتمتع بها هو الحرية التي يتمتع بها قلبك.

إن حريتك تكمن مباشرة وراء غفرانك.

إنك عندما تحرر نفس، تحرر العالم أيضا ً.

إنني حر.

أنا أعلن ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت