لا تخش ارتكاب الأخطاء.
إنها الشيء الوحيد الذي تتعلم منه.
إن نجاحاتك لا تعلمك الكثير. فالحياة دائمة الغير ونجاحك قد يكون حظًا. إن فشلك محتوم إذا حاولت فقط أن تقلد النجاحات السابقة دون أن تخاطر مطلقًا بارتكاب أخطاء.
إن نجاحاتك المدوية تنشأ من خلال إخفاقاتك.
يمكنك أن تتعلم من أخطاء الآخرين، لكنك لا تنضج إلا عندما ترتكب أخطاءك أنت.
إن أخطاءك تُظهر عيوبك، وتعلمك اكتساب الثقة في قواك الداخلية والاحترام القوى لإنسانيتك.
إن أخطاءك تجعلك منفتحًا على ذاتك.
إن إعادة النظر في حياتك وإحداث تغير قوي فيها يكون أسهل أثناء ارتكابك خطأً أكثر منه أثناء تحقيقك نجاحًا. فالنجاح يقودك إلى شرك الاعتقاد بأنك أفضل مما أنت عليه.
وبينما يكون لارتكاب الأخطاء أن يقلل من ذاتك، فإنه أيضًا يعيد ارتباطك بوعدك الذي قطعته لنفسك. إنك تكون في أمس الحاجة لمن تحبهم عندما يتركونك، وتكون في أمس الحاجة لموقعك في العمل عندما تفقده.
إن أهدافك تتضح أمامك أكثر عندما تُمنى بخيبة الأمل.
ارتكب أخطاءك الخاصة وأنت على طريقك نحو تحقيق أهدافك.
تحرر، انتهز الفرص، خض المخاطرة للنمو مرة أخرى.
إن الخطأ الذي ترتكبه قد لا يكون سوى البداية الجديدة التي تبحث عنها.
إنني دائمًا على استعداد للمخاطرة.
إنني دائمًا على استعداد للتعلم.
إنني دائمًا على استعداد لاختبار قوتي، وبذلك أنحي القلب جانبًا وأحيا فقط.