فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 115

إذا لم تقبل فكرة موتك، فما معنى حياتك؟

لا تجعل الانطباع الكئيب المرضي لهذه الحقيقة يعوق مسيرك في حياتك.

إنك فان، وكونك مفرطًا في الحذر يسبب لك مشكلة. فأنت في حاجة لأن تعتني بنفسك دون أن تستبد بك القلق بشأن صحتك حتى تظل في مأمن ولديك القدرة على خوض المخاطرات على نحو صائب وتقوم بالمهام الصحيحة.

إن الموت ينبغي أن يأتي كصديق في أواخر أيامك عندما يتسرب إليك الملل من حياتك ويتعذر عليك اجتياز الأزمات، لا أن يأتي لأنك خضت مخاطرات هوجاء كي تختبر حقيقة فنائك. إذا حاولت أن تنكر الموت، فسوف ينتهي بك الحال إلى أن تخسر حياتك.

إن الموت ليس اختيارًا. إنه مفروض علينا تمامًا مثل الحياة.

إن أفضل استعداد للموت هو أن تجد نفسك.

إن مكانك الذي تقف فيه على طريق الحياة حينما تلاقي الموت ليس مهمًا بقدر أن تلقاه وأنت على الطريق الصحيح، تسلك الاتجاه الصحيح نحو الوجهة التي اخترتها. إن حياتك هي مغامرتك، وما موتك سوى مجرد تذكير آخر لك. إن اعترافك بالنهاية يجلي أمامك ضرورة اختيار البداية الصحيحة. من أنت؟ لماذا أنت هنا؟ إلى أين أنت ذاهب؟ ماذا ستترك بعد رحيلك؟

إنك تعيش حياتك تزهو عندما تكون صادقًا في كل لحظات حياتك، عندما تواجه كل ما تطل به الحياة عليك من مشكلات عندما تشعر بآلامك بشكل صريح، باستسلامك للمتعة، بالعطاء في الحب، و بألا تتوقع شيئًا من الآخرين.

إن كل ذلك في النهاية سوف يقتلك. فأقبل هذه الحقيقة.

إن حياتك هي جائزتك الوحيدة. عش حياتك كما تشاء لكي تكون جديرة بان تموت من أجلها.

إنني أعيش كل لحظة من لحظات حياتي.

إنني أبدأ حياة جديدة مع إطلالة كل يوم جديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت