ثانيًا: موقع الإنزلاق في الإختلاف هو البغي:
يقول تعالى:
1 - (وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِه) [1]
2 - (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ) [2]
3 - (وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ) [3]
4 - (ِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ) [4]
والذي يتضح من هذه الآيات الأربع ما يلي:
1/ حددت الآيات علامة بارزة يحدث البغي بعدها وهي مجئ العلم والبينات.
(1) (البقرة: 213)
(2) (آل عمران: 19)
(3) (الشورى: 14)
(4) (الجاثية: 17)