فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 96

حب لدعا لهم فيه"قال: فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه"

قال: فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام، ومريه يثبت عتبت بابه، فلما جاء إسماعيل قال: هل أتاكم من أحد؟ قالت: نعم، أتانا شيخ حسن الهيئة، وأثنت عليه، فسألني عنك فأخبرته، فسألني كيف عيشنا؟ فأخبرته أنا بخير، قال: فأوصاك بشيء؟ قالت: نعم هو يقرأ عليك السلام ويأمرك أن تثبت عتبة بابك قال: ذاك أبي وأنت العتبة، أمرني أن أمسكك ثم لبث عندهم ما شاء الله، ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبرى نبلًا له تحت دوحة قريبًا من زمزم، فلما رآه قام إليه فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال:

يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر قال: فاصنع ما أمرك به ربك، قال: وتعينني؟ قال: وأعينك قال:

فإن الله أمرني أن أبني هاهنا بيتًا وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها

قال: فعند ذلك رفعًا القواعد من البيت، وجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني، حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له، فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة وهما يقولان:"ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم"

قال: فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان:"ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم"

وبقية القصة عن البح والفداء بينهما معروفة لا أري من اللازم روايتها هنا لأننا أنما نتكلم عن هاجر وسارة -عليهما السلام

كما ذكرنا أن سارة كانت عاقر لاتلد وعندما صارت عجوز جاءت الملائكة تبشرها هي وزوجها الخليل بأسحق فأثار هذا دهشتها وعجبها .. لماذا؟ لنتدبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت