فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 96

الصادقين"أي فيما يقوله، ومنه أنه برئ وأنه لم يراودني، وأنه حبس ظلمًا وعدوانًا، وزورًا وبهتانًا"

وقوله:"ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين"قيل إنه من كلام يوسف، أي إنما طلبت تحقيق هذا ليعلم العزيز أني لم أخنه بظهر الغيب وقيل إنه من تمام كلام زليخا، أي إنما اعترفت بهذا ليعلم زوجي أني لم أخنه في نفس الأمر، وإنما كان مراودة لم يقع معها فعل فاحشة وهذا القول هو الذي نصره طائفة كثيرة من أئمة المتأخرين وغيرهم ولم يحك ابن جرير وابن أبي حاتم سوى الأول

"وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم"قيل إنه من كلام يوسف، وقيل من كلام زليخا وهو مفرع على القولين الأولين وكونه من تمام كلام زليخا أظهر وأنسب وأقوى والله أعلم

الفصل الثاني

قصص النساء من السنة النبوية

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي تزوحها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي بنت أربعين سنة و كانت تدعي قبل البعثة بالطاهرة , وأمها فاطمة بنت زائدة, وهي أول امرأة اسلمت , وجميع أبنائه - صلى الله عليه وسلم - منها عدا أبرهيم عليه السلام فأمه هي ماريا القبطية رضي الله تعالي عنها.-أنظر صفة الصفوة لأبن الجوزي

عندما يقع الزوج في موقف صعب وشديد الوطأة عليه يظهر معدن الإخلاص في الزوجة إن رقفت معه تساعده وتواسيه وتشجعه , وهذا ما حدث من أم المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت