قال الحافظ بن حجر في الفتح: أم سليط المذكورةهي والدة أبي سعيد الخدري كانت زوجًا لأبي سليط فمات عنها قبل الهجرة فتزوجها مالك بن سنان الخدري فولدت له أبا سعيد.- (أنظر صفة الصفوة)
عن ثعلبة ابن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قسم مروطًا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقى منها مرط جيد
فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت على فقال عمر: أم سليطأحق به , وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد.) -أخرجه البخاري
أسلمت بمكة قديما, وهاجرت إلي الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ثم قتل عنها فتزوجها أبي بكر ومات عنها وأوصي أن تغسله ثم تزوجها علي بن أبي طالب - رضي الله تعالي عنههم أجمعين.
-وعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال ( .. .. فدخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حفصة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم زائرة , وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر إليه فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها فقال عمر حين رأى أسماء: من هذه! قالت: أسماء بنت عميس قال عمر الحبشية هذه؟ البحرية هذه؟ فقالت أسماء نعم فقال عمر: سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منكم فغضبت وقالت كلمة: كذبت يا عمر كلا والله! كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطعم جائعكم ويعظ جاهلكم , وكنا في دار أو في أرض البعداء البغضاء في الحبشة وذلك في الله وفي رسوله , وأيم الله لا أطعم