أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة فيقول إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد"أخرجه البخاري"
-وكل أولاده صلى الله عليه وسلم منها سوى إبراهيم (فمن مارية القبطية) , ولدت له أولًا القاسم وبه كان يكنى ثم زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة وعبد الله , وكان عبد الله يلقب بالطيب والطاهر , ومات بنوه كلهم في صغرهم , أما البنات فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن , إلا أنهن أدركتهن الوفاة في حياته صلى الله عليه وسلم سوى فاطمة رضى الله عنها فقد تأخرت بعده ستة أشهر ثم لحقت به.
ذكر ابن كثير في (البداية والنهاية) أن عروة بن الزبير قال:
توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة , وقبل الهجرة إلى المدينة, وماتت خديجة وأبو طالب في عام واحد.
وقال البيهقي: بلغني أن خديجة توفيت بعد أبي طالب بثلاثة أيام. وذكر ابن الجوزي في صفة الصفوة: أنها توفيت بعد أن مضى من النبوة سنة , وذكر أن حكيم بن حزام قال: دفناها باحجون (وهوجبل بأعلى مككة عنده مدافن أهلها) , ونزل رسوسل اله في حفرتها ولم يكن يومئذ سنة الجنازة الصلاة عليها رضى الله عنها. والله أعلم بالصواب.
أمها خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما ولدتها وقريش تبني البيت قبل النبوة بخمس سنين, وهي أصغر بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها علي بن أبي طالب في السنة من الهجرة وبني بها في ذو الحجة وقيل في رجب وقيل غير ذلك , فولدت له الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم -أنظر صفة الصفوة
ما أروع وعظمة فاطمة التي خرجت تدفع الأذى عن أبيها رسول الله - صلى الله