تكن , فواجههم بأن نفوسهم قد حسنت لهم أمرا منكرا وذللته ويسرت لهم ارتكابه ;
وأنه سيصبر متحملا متجملا لا يجزع ولا يفزع ولا يشكو , مستعينا بالله على ما يلفقونه من حيل وأكاذيب:
*قال: بل سولت لكم أنفسكم أمرا , فصبر جميل , والله المستعان على ما تصفون*.
وتمضي قصة يوسف كما أرداها الله وجاءت سيارة - أي قافلة - فوجدوه ثم باعوه بيع الرقيق وبثمن بخس وكانوا فيه من الزاهدين
قال تعالي:(قال الذي اشتراه من مصر لامرأته: أكرمي مثواه , عسى أن ينفعا أو نتخذه ولدا. وكذلك مكنا ليوسف في الأرض , ولنعلمه من تأويل من الأحاديث , والله غالب على أمره , ولكن أكثر الناس
لا يعلمون)- يوسف
قال صاحب الظلال ما مختصره:
إن السياق لا يكشف لنا حتى الآن عمن اشتراه , وسنعلم بعد شوط في القصة أنه عزيز مصر [قيل: إنه كبير وزرائها] ولكن نعلم منذ اللحظة أن يوسف قد وصل إلى مكان آمن , وان المحنة قد انتهت بسلام , وأنه مقبل بعد هذا على خيراهـ
تم تتابع أحداث القصة وسخونتهاعندما يدخل يوسف بيت امرأة العزيز
قال في الظلال ما مختصره:
والآن نشهد ذلك المشهد العاصف الخطير المثير كما يرسمه التعبير:
وراودته التي هو في بيتها عن نفسه , وغلقت الأبواب وقالت: هيت لك! قال: معاذ الله. إنه ربي أحسن مثواي. إنه لا يفلح الظالمون - ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه. كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء. إنه من عبادنا المخلصين - واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر , وألفيا سيدها