فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 96

بمرأى مني وذلك كله بحفظي وكلاءتي لك فيما صنعت بك ولك وقدرته من الأمور التي لا يقدر عليها غيري إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا).اهـ

وهكذا نجد في قصة"أمن موسي وآسية امرأة فرعون"المعني السامي للصبر والمحبة فضلًا عن إيمانهما بالله تعالي وفي هذا مايكفي ويشفي ولله الحمد والمنة.

مريم بنت عمران البتول العذراء هي أم نبي الله وكلمته عيسي -عليهما السلام , وقصتها تنبع من معجزة عيس الذي ولد منها من غير أب وكانت من أهل الورع والتقوي ولقد أثني عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - كما أثني علي امرأة فرعون فقال:

"أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد و مريم بنت عمران و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون"صحيح) - انظر حديث رقم: 1135 في صحيح الجامع.

ولأن قصة ميلادها لعيسي عليه السلام معجزة ربانية فمن الجدير بنا ان نتدبر قصتها من البداية وهاهي والله المستعان.

امرأة عمران هي أم مريم وقد نذرت لله أن رزقها الله بولد أن تجعله في خدمة بيت المقدس ولكن حدث ما أوقعها في حيرة!!

قال تعالى وهو أصدق القائلين: إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت