وماتت سارة قبله بقرية حبرون التي في أرض كنعان، ولها من العمر مائة وسبع وعشرون سنة فيما ذكر أهل الكتاب فحزن عليها إبراهيم عليه السلام، ورثاها رحمها الله، واشترى من رجل من بني حيث يقال له عفرون بن صخر مغارة
بأربعمائة مثقال، ودفن فيها سارة هنالك. هذا والله اعلم وأحكم
قصة يوسف من أحسن القصص بنص القرآن وبالتالي فقصته مع امرأة العزيز هي أعظم قصص اليقين بالله والأعتماد عليه فضلًا عن الحب والغدر والانتقام ثم الإنابة والرجوع إلي الله تعالي.
قال تعالي (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ *3*) - يوسف
قال صاحب الظلال ما مختصره:
إن القصة تعرض شخصية يوسف - عليه السلام - وهي الشخصية الرئيسية في القصة - عرضا كاملا فيكل مجالات حياتها , بكل جوانب هذه الحياة , وبكل استجابات هذه الشخصية في هذه الجوانب وفي تلك المجالات. وتعرض أنواع الابتلاءات التي تعرضت لها تلك الشخصية الرئيسية في القصة ; وهي ابتلاءات متنوعة في طبيعتها وفي اتجاهاتها. . ابتلاءات الشدة وابتلاءات الرخاء. وابتلاءات الفتنة بالشهوة , والفتنة بالسلطان. وابتلاءات الفتنة بالانفعالات والمشاعر البشرية تجاه شتى المواقف وشتى الشخصيات. . ويخرج العبد الصالح من هذه الابتلاءات والفتن كلها نقيا خالصا متجردا في وقفته الأخيرة.