هي عائشة بنت أبي بكر الصديق وأمها هى أم رمان بنت عامر بن عويمر الكنانية , تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة في شوال قبل الهجرة بسنتين وقيل بثلاث وهي بنت ست سنين وبني بها بالمدينة وهي بنت تسع سنين ,وبقيت عنده تسع سنين ولم يتزوج بكر غيرها -أنظر صفة الصفوة
لقد كانت السيدة عائشة رضى الله عنها أحب الزوجات إلى قلب النبي - صلى الله عليه وسلم -, وثبت هذا في أحاديث كثيرة من ذلك هذا الحديث:
* عن أبي عثمان رضي الله تعالي عنه قال (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل قال فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال عمر فعد رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم) -أخرجه البخاري
-عن أبي موسى رضي الله عنه قال (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) -متفق عليه
وقال النووي في شرح الحديث مامختصره:
قوله صلى الله عليه وسلم: (وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) قال العلماء: معناه أن الثريد من كل الطعام أفضل من المرق , فثريد اللحم أفضل من مرقه بلا ثريد , وثريد ما لا لحم فيه أفضل من مرقه , والمراد بالفضيلة نفعه , والشبع منه , وسهولة مساغه , والالتذاذ به , وتيسر تناوله , وتمكن الإنسان من أخذ كفايته منه بسرعة , وغير ذلك , فهو أفضل من المرق كله , ومن