فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 96

قال النووي في شرح الحديث مامختصره:

قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة: (إني لأعلم إذا كنت عني راضية , وإذا كنت علي غضبي إلى قولها: يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك) قال القاضي: مغاضبة عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم هي مما سبق من الغيرة التي عفي عنها للنساء في كثير من الأحكام كما سبق لعدم انفكاكهن منها حتى قال مالك وغيره من علماء المدينة: يسقط عنها الحد إذا قذفت زوجها بالفاحشة على جهة الغيرة. قال: واحتج بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما تدري الغيراء أعلى الوادي من أسفله",

ولولا ذلك لكان على عائشة في ذلك من الحرج ما فيه , لأن الغضب على النبي صلى الله عليه وسلم , وهجره كبيرة عظيمة , ولهذا قالت: لا أهجر إلا اسمك , فدل على أن قلبها وحبها كما كان , وإنما الغيرة في النساء لفرط المحبة) انتهي

كانت رضي الله تعالي عنها شديدة التعبد والقيام لله تعالي

*جاء في صفة الصفوة لابن الجوزي هذه الأثا ر:

-عن عروة عن أبيه أن عائشة رضى الله عنها كانت تسرد الصوم.

-وعن القاسم قال: كنت إذا غدوت أبدأ ببيت عائشة أسلم عليها , فغدوت يومًا فإذا هي قائمة تسبح وتقرأ: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ 27} (الطور 27) . وتدعو وتبكي وترددها , فقمت حتى مللت القيام , فذهبت إلى السوق لحاجتي , ثم رجعت فإذا هي قائمة كما هي , تصلي وتبكي. أنتهى.

كانت رضي الله عنها غزيرة العلم جاء في (صفة الصفوة) :

-عن أبي موسى الأشعري أنه قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم حديث قط فسألنا عائشة عنه إلا وجدنا عندها منه علمًا. وهاهى بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت