ترى من ينبس باسمه خوفًا من أن يجر بتهمة الإرهاب, وجرأت كثيرًا من السفهاء على أن يستهينوا بشئ من مضامين الوحي ما كانوا يتجرؤون على الإعلان بمثلها, فأي شؤم لتلك العمليات أكثر من ذلك.
فهذه سنة كونية لآثار المعاصي على الدعوات لا يستوعبها العقل المادي وإنما يعقلها من امتلأ قلبه يقينًا بالآثار الغيبية, نسأل الله الكريم أن يتوب علينا جميعًا بواسع مغفرته ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.