الحمد لله ربِّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إيَّاك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصِّراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
آمين.
وصلِّ اللهمَّ على محمد عبدك ورسولك، وعلى آله وصَحبه أجمعين، أمَّا بعد:
فإنَّ الخياراتِ الفقهية الإسلامية ذاتُ دلالة واضحة على تيسيرِ أحكام المعاملات على العباد، وفي هذا ردٌّ على من يقول: إنَّ التشريعَ الإسلامِيَّ لا يصلح للتطبيق العصري.
وقد عمل الباحثُ بنصيحة أستاذه في البحث عن تفاصيل خيار العيب، ووصل إلى أنَّ تطبيقَ الشريعة الإسلامية هو الأصلحُ للعباد، وأنَّ التجديد ضرورة.
وقد أحْجَمَ عن إضافةِ بعض الفصول المهمة، مثل:"الخيار وأحقيته للمرأة: دراسة فقهية مقارنة بين المذاهب الإسلامية والقوانين الوضعية".
وكذلك التعريف بلفظ التمذْهُب والتخريجات، وذلك بسبب بعضِ كوائن [1] الحياة، التي تسقط على الإنسان، فتعجزه عن مراده ...
وَيَقُولُ دَارِي مَنْ يقُولُ وَأَعْبُدِي = مَهْ فَالْعَبِيدُ لِرَبِّنَا وَالدَّارُ
يَا إِنْسَ، كَمْ يَرِدُ الْحَيَاةَ مَعَاشِرٌ = وَيَكُونُ مِنْ تَلَفٍ لَهُمْ إِصْدَارُ
أَتَرُومُ مِنْ زَمَنٍ وَفَاءً مُرْضِيًا = إِنَّ الزَّمَانَ كَأَهْلِهِ دَوَّارُ
"شيخ المعرة"
إضاءة ... وبراءة
(1) الكوائن: جمع كائنة، وهي المصيبة المتلفة المعجزة للمرء عن بلوغ مآربه.