الصفحة 8 من 45

الشرعية)، على اختلاف مذاهبهم، وقد عرفنا في مبحثِ تعريف لفظ"المذهب"أنَّ تَمذهُبَ العالمِ له أثرُه في تعريفه للأشياء [1] .

وبعد السرد والمناقشة يوجز الباحثُ التعريفَ، إما باختيار أو محاولة إعمال العقل في الإنشاء.

والله أسأل الصوابَ والهدى، فإن أخطأتُ فغبطتِي هي إرشادُ أستاذي، ووضعه يدي على خطأ القلم والعقل، فلولا الخطأ ما كان الصواب.

الخيار في اللغة اسمُ مصدر من الاختيار، وهو الاصطفاء والانتقاء، والفعل منهما (اختار) ، وقول القائل: أنت بالخيار، معناه: اختر ما شئت، وخيَّره بين الشيئين معناه: فوَّضَ إليه اختيارَ أحدهما. [2]

والخيار في الاصطلاح له تعاريف كثيرة، إلاَّ أنَّها في الغالب تناولت هذا اللفظَ مقرونًا بلفظ آخر لأنواع الخيارات دون أنْ يقصدَ بالتعريف (الخيار) عمومًا، على أنَّه يمكن استخلاص تعريفٍ للخيار من حيث هو، من خلال تعاريف أنواع الخيار بأنْ يقال:"هو حق العاقد في فسخ العقد أو إمضائه؛ لظهور مسوغ شرعيٍّ، أو بمقتضى اتفاق عقديٍّ" [3] .

يقول المتنبي:

اخْتَرْتُ دَهْمَاءَتَيْنِ يَا مَطَرُ = وَمَنْ لَهُ فِي الْفَضَائِلِ الْخِيَرُ

(1) تم حذف هذا المبحث طبقًا لأوامر أستاذنا الدكتور سمرة.

(2) انظر: القاموس، والموسوعة الفقهية.

(3) الموسوعة الفقهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت