الصفحة 14 من 42

ألم يكن من المجاهدين مع باقي المغاربة المسلمين ضدّ الشيوعيّين الجزائريّين الذين حاربونا بقيادة الجار الغادر"ابن بَلا"، ومظاهرة العبد الخاسر جمال عبد الناصر في حرب المغرب مع الجزائر؟

ألم يكن من المجاهدين ضدّ الشيوعيّين أمراء"البوليزاريو"، أحفاد مدارس روسيا وبلغاريا والصّين ... وتلامذة لينين وماركس وماو وكاسترو ... وأتباع اليهودي إبراهيم السرفاتي؟

ولو أنّ الجهاد قام في المغرب الآن ضدّ المحتلّين الإسبان لمدينتيْ سبتة ومليلية وغيرهما لَأريناك يا مغراوي كم نحن أوفياء للجهاد في سبيل الله، وماذا نستطيع أن نعمل لصالح ديننا وأمّتنا.

هاشم جدّنا فإن كنتِ غضبى فاملئي وجهك الجميل خدوشا

إنّ الذي تخوّفنا به وتخوّف الناس منه؛ هو عين الإسلام وذروة سنامه، كما جاءت به النصوص واضحة صابحة في القرآن والسنّة.

فنحن ما فتئنا ندعوا المسلمين، لا في المغرب فحسب، بل حيث ما كانوا في الزّمان والمكان، أن يهبّوا لنصرة دينهم وتحرير أرضهم من اليهود والنّصارى والوثنيّين والشيوعيّين والمرتدّين وغيرهم من الكفرة والفجرة، فما الفتنة في هذا يا مغراوي؟ وما هو وجه اعتراضك على هذا الدّين يا صاحب المنهج القويم بزعمك؟ وما هو بقويم.

إنّنا نعلم أنّك تهدف بقولك النذل إلى التّحرش بالحكومة المغربيّة، كأنّك أعلم بحالنا منها، لعلّها تبعدنا عن طريقك، وبالتالي عن فضحك وفضح أمثالك من عناصر"الطابور الشرقي"، وفضح مؤسّساتك المشبوهة التي تسمّونها زورا وبهتانا دور"القرآن"، ولكن سقط في يدك الآن.

ثمّ ما علاقة قولك الخائن بسؤال ذلك السّائل، والذي ربّما هو أنت نفسك أو بإيعاز منك؟ ما علاقته بقولك الشرّير: (لأنّ هادْ المغرب نْتْمْنّى من الله تبارك وتعالى أن يديم أمنها وأن يزداد في الأمن لها ... إلخ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت