الصفحة 39 من 42

أمّا صاحبنا؛ فيكاد يكون الخطأ عنده هو الأصل والصواب عارض، فلو أردنا الاستقصاء من أين نبدأ؟ ومتى ننتهي؟ ولولا حرصنا على نصح إخواننا ممن وقعوا في شباك المغراوي باسم السلفية والمنهاج الصحيح وما إلى ذلك، لما أنفقنا دقيقة واحدة من حياتنا اهتماما به.

وهو أولى له"حلقة"في"جامع الفنا" [1] التي قد تكون مربحة له بما فيه الكفاية، وما أظنّه إلاّ فاشلا حتى في"جامع الفنا".

وأرجو أن يستفيد المغراوي من هذا الدرس، وألاّ يتطاول مرّة أخرى على أحد من المسلمين باسم الإسلام أو بأي اسم كان، وإلاّ كشفت عمّا في جعبتي من أسرار خيانته، سواء ما تعلّق منها بأيّام دراسته، أم بما كان منه بعدها، فلنا شهادات موثّقة من رجال ثقات ستجعل من الرجل - إن ركب رأسه وتمادى في غيّه - حديث الناس إلى حدّ بعيد، وخسيس النّفس إلى ما ليس عليه مزيد.

وأخيرا؛ أحب أن أشير إلى أنّ تهجّم المغراوي علينا، يندرج ضمن حملة منظمة إرجائية عالمية ضد أهل السنة والجماعة، مع ادعائهم أنّهم هم حرّاس عقيدة أهل السنّة والجماعة، ومن هنا جاءت خطورتهم.

ولكن من السهل جدا التعرّف على هذه الفئة، إذ أبى الله سبحانه وتعالى، إلاّ أن يجعل لهم علامات واضحة فاضحة:

أولها؛ دفاعهم عن طواغيت العالم ومجادلتهم عنهم باستماتة عجيبة، والاعتذار لهم بكل شيء حتى بما لا يعتذر به اتفاقا وإطلاقا.

(1) سوق للشعوذة في قلب مرّاكش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت