ومن المفيد جدّا أن يعلم المسلمون أنّ المعركة الآن بين أهل السنة والجماعة، نسأل الله تعالى أن نكون منهم، وبين المرجئة الذين عشّشوا وفرّخوا في أوطاننا على حين غفلة من أبنائنا.
واليوم بعد أن عرفنا أين الخلل في آلة الدعوة الإسلامية، وعرفنا أعداء نهضتنا من تخلفنا عن ديننا أولا، وعن شعوب العالم ثانيا، لم يعد مسموحا لغيور على دينه الاكتفاء بالغيرة الباردة الجبانة، بل لابد من التصدي لهؤلاء الخونة المرجئة بما يستحقون وفق شرع الله تعالى، ولاسيما بمقارعة الحجة بالحجة، والحذر كل الحذر من التلبيسات والتدليسات والتظاهر بمظهر الدفاع عن القرآن، ودور القرآن، وعن السلفية والسنة ... وما إلى ذلك، مما يحسنون تقمص أدواره، فها قد عرفتم من خلال هذا الرد بما لا يقبل أي شك أو ريبة، أنّ هؤلاء المتسترين بغطاء هذه الإدعاءات والمزاعم، إن هم إلا سماسرة الدرهم والريال، متاجرون بشرف المغرب والمغاربة، بل بكرامة وأنفة كل مسلم، وذلك بموت عفافهم ونخوتهم أمام موائد