يقول المغراوي في شريطه المشار إليه آنفا:
(هاذو ناس فيهم فتن، هاذا الفزازي وولدو، هو في فاس وولدو فطنجة واجتمع الابن مع الأب على الفتن، وفتنوا المسلمين بأمور لا علاقة لهم بها وهم في غنا عنها. لأن هاذ بلاد المغرب نتمنى من الله تبارك وتعالى أن يديم أمنها، وأن يزداد في الأمن لها، وهاذْ الناس تِيْحِاوْلُوا باشْ [ ... ] [1] الشباب لْهاذْ الأمورْ اللي هي ربّما تشُوّْش عليهم، وربما تُحدث فيهم من القلق ما لا ينبغي أن يكون، لأنّ احْنا من منهجنا السلفي ومن منهجنا نْتاع دار القرآن وهو التعاون على البر والتقوى وترشيد الشباب إلى ما ينفعهم، وإبعادهم عما يضرهم ويضر حتّى بوطنهم، الحاج اللي بات اضّرّ بـ ... بالأمة، أبات تسبّب فيها غير القلق، وتسبّب فيها الإزعاج، دار القرآن تحاربه كيف ما كان نوعه، ولهذا أحنا تنحاربو كل، كل الأمور اللي فيها إزعاج وفيها إخلال من الناحية الأمنية، ولهذا تَيْخصنا نْحذْرو من هاذْ الأنواع، لأن هاذو عندهم بعض الأمور وبعض الأفكار التي لا تتناسب مع المنهاج الصحيح) [2] .
(1) كلمة غير واضحة، كأنه قال:"يْرشدو"أو"يْفسدو"فالكلمة خليط بين هذه وتلك.
(2) إفراغ حرفي لتسجيله/ رقم 146/المعنون بـ: فتاوى متنوعة 4.