حاول أن يمنع بعض المنتسبين إلى العلم عن الحديث في الجهاد في سبيل الله، سواء في ما يتعلّق بمجاهدة اليهود أم بمجاهدة النّصارى وغيرهم، ضاربا عرض الحائط كتاب الله تعالى وسنّة نبيّه محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم، وإجماع الأمّة، وذلك بحجة تجنّب الفتن في نظره المفتون، وهو في هذا مطيع لمن أمره من أسياده الكبار.
والمغراوي يصول ويجول، شرقا وغربا، وشغله الشّاغل محاربة الفزازي الأكبر والأصغر، تارة بتخويف النّاس منّا، كأنّنا عصابة من المجرمين القتلة، وتارة بتخويفهم بالحكومة، كأنّهم في السعودية أو في تونس أو في مصر أو في غيرها.
إلاّ أنّ النتيجة لمجهودات المغراوي وبعض أعوانه باءت بالفشل، وأصابها الشلل، ومني عميل البترول بخيبة أمل كبيرة، حيث إنّ عيونه تنقل له من أخبارنا ما يكويه في فؤاده، ويقضّ عليه المضجع.