الصفحة 21 من 42

أمّا بخصوص الشيخ الألباني ووصفه بالمرجئة في مسمّى الإيمان والكفر؛ فهذا موضوع فصلنا القول فيه في كتاب مستقلّ هو الآن تحت الطّبع، والله تعالى من وراء القصد.

قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتاب أدب الهاتف: (الهاتف والمستفتي: لكن ماذا هنا من المحاذير، وماذا هنا ممّا يقع من الأذايا؛ الأسئلة المفتعلة لاختبار فقه المفتي، فقد يكون المستفتي، بحث المسألة، وحضر الجواب، ثمّ يأخذ في التعنّت والمحاجّة، ليظهر عجز المفتي وهذا يفعله بعض الذين شبّعت روحهم بالتّنفير من العلماء، والوقوع فيهم [1] .

(1) وصدق الكاتب والله، فإنّ هؤلاء القوم كم يكثرون من التنفير والطّعن والوقوع في علماء أجلاّء، هم الآن يقاسون مرارة السّجن نتيجة صدعهم بكلمة الحقّ، في حين هم يجادلون بكلّ قوّة واستماتة عن علماء آخرين، اختاروا المداهنة والمجاملة للظلم والظّالمين، على حساب دينهم وأمّتهم، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت