الصفحة 17 من 42

ونفاقا، وما قمت به من وسوسة إبليسية"بوليسية"في آذان الدولة؛ من أنّنا رجال فتنة، وأنّكم ستحاربون كلّ من يريد كذا وكذا ... فما عهدناك جريئا مقداما أبدا، إنّك تذكّرني بشخصية"دُونْ كِشُوتْ"؟

وإنّي أقول لك بناء عليه، لا تكن ساذجا صبيّا وغبيّا إلى هذا الحدّ، فليس ذلك من شيم الأشراف.

وهل تظنّ أنّ الدولة تجهل عنّي وعن أبي كلّ شيء، وهي في حاجة إلى تعاونك فعلا، وتعاون مؤسّساتك المشبوهة، أنت الذي تفسد أكثر ممّا تصلح؟

ولست أدري ما هو وطنك الذي تبكي حنينا إليه، أهو المغرب أم السعودية، أم الريال، ولا شيء إلا الريال، وبعده الطوفان؟

إنّ المغراوي بتصرّفه الخائن والخائب، يريد أن يتّخذ منّا قنطرة لأهدافه الخسّيسة، وسلّما لمقاصده وأغراضه الخبيثة، وهذا يحدث من الأشرار في كثير من الأحيان.

وهو يعرف هذا الأسلوب جيّدا، كما قال بنفسه في بداية شريطه: (هو دائما الإنسان يحب أن يضع غيره، يعني سلما لبعض مقاصده وأغراضه، ويتعدّى بالأمر حدّه ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت