فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 147

ثم جاءت مرحلة المجازر الوحشية التي مارست فيها حماس القتل الجماعي لأصحاب التوجه السلفي الجهادي بطريقة بشعة خلت من الرحمة الإنسانية فضلا عن الرحمة الإيمانية ..

وكان آخر تلك المجازر البشرية مجزرة مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية محاولة من خلالها القضاء على جماعة أنصار جند الله فباءت بإثم قتل الشيخ الجليل أبي النور المقدسي مع مجموعة كبيرة من الشباب الموحد وهم عائذون بالمسجد لمجرد أنهم جعلوا اعترافهم بشرعية حكومة حماس مشروطا بتطبيقها للشريعة ..

وبدلا من الاستجابة لهذا المطلب الشرعي قامت حماس باستباحة دماء الموحدين وانتهاك حرمة المسجد الذي عاذوا به ..

فلم يشفع لهم كونهم مسلمين

ولم يشفع لهم كونهم عائذون ببيت الله

ولم يشفع لهم كونهم فلسطينيون (وحماس هي التي كانت ترفع شعار: الدم الفلسطيني حرام)

ولم يشفع لهم كونهم من العرب (أسوة بالنصارى العرب)

ولم تشفع لهم وشائج الرحم وصلة القربى

لم يشفع لهم كل ذلك ما داموا خارجين على منهج حماس الإخواني!

لقد قام عناصر حماس بتنفيذ المجازر في غزة بطريقة تدل على أنهم لا يراعون حرمة الدين ولا الوطن ولا الإنسانية!

لقد قاموا بتنفيذ المجازر بطريقة لا يجرؤ عليها أشد طواغيت العرب وقاحة وأقصاهم دموية وأقلهم رحمة!

وبعد هذه المجازر خرج السفاح إسماعيل هنية أمامنا على القنوات في لحية بيضاء وقميص أبيض وهو يؤم الناس في الصلاة وكأنه يريد أن يمسح بهذه اللحية دماء الموحدين التي أراقها!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت