وهكذا أيضا فعل مروان أبو راس الذي حضر مؤتمر الوسطية هذا ممثلا عن حماس ودعا في كلمته العلماء إلى تدارك الشباب رحمة بهم فقال:
(ولا يجوز للعلماء أن ينتظروا حتى يتجمع هؤلاء الشباب في مراكز أمنية ويجدون أنفسهم مضطرين إلى أن يتبعوا فلانا ويتبعوا علان وإنما يجب أن نذهب إليهم في كل مكان حتى ولو أصدروا علينا الأحكام الإستباقية فعلينا أن ندرك يا أيها الإخوة أن هؤلاء الشباب أمانة في أعناقنا أمانة في أعناقنا وهم مسئوليتنا ويجب أن تأكلنا قلوبنا عليهم ويجب أن تحترق قلوبنا أسفا وحسرة عليهم لأنهم وقعوا في منزلق خطير يجب أن يعالج قبل أن يزداد وينمو وأن يتطور)
هكذا تتظاهر حماس بالرحمة والشفقة على هؤلاء الشباب وهي التي قتلتهم في سيارات الإسعاف!!
لقد بلغت الجرائم الحمساوية مبلغا لا ينفع معه تأويل ولا يجدي معه تستر إلا كما ينفع التأويل والتستر مع زانية قد أحاط بها أبناؤها من الزنى!
وهذا هو ما جعل الدكتور أكرم حجازي يصرخ في وجه هذه الجماعة المجرمة ويقول:
(ومثلما وقفنا ضد جماعة دايتون وأزلامه في غزة، زمن دحلان ورجاله، سيكون لزاما علينا أن نقف ضد من يفتك بالأنفس تعذيبا وقتلا، ويستبيح الدماء ويسترخص إهراقها من أية جهة كانت بغير مبرر شرعي أو حتى قانوني قاطع لا لبس فيه من عصبيات حزبية أو أيديولوجيات أو مصالح سياسية أو رؤى قاصرة وغيرها. لذا فإننا نتساءل بملء الفم: من الذي يأخذ القانون والشرع بيده في غزة؟
• الذين يكسرون الأرجل ويتلفونها بوحشية في الساحات العامة؟ ويكبرون عليها؟
• الذين يطلقون النار على الركب ويبترون الساقين؟
• الذين يسحلون خصومهم ويعدمونهم في الشوارع؟
• الذين يدفعون بآلاف المقاتلين لملاحقة فرد ثم يرتكبون مجزرة؟
• الذين يطلقون النار على أرجل النساء؟
• الذين يعدمون المعتقلين في المعتقلات والجرحى في المستشفيات وسيارات الإسعاف؟