على هذا الأساس رفضنا جريمة سحل سميح المدهون وإعدامه بوحشية ونشر الواقعة على تلفزيون الأقصى عدة مرات،
ورفضنا المذبحة التي تعرضت لها عائلة حلّس في الشجاعية بصورة أجبرتهم على الفرار باتجاه العدو،
ورفضنا سياسة تكسير الأرجل،
ورفضنا التفنن في بتر الساقين عبر غضروف الركبة،
ورفضنا التعذيب ومداهمات البيوت والاعتقالات الجماعية التي تنفذها حماس في غزة ..
تلك الممارسات التي تذكر بزمن الاحتلال،
ورفضنا السيطرة على المساجد بالقوة،
ورفضنا سياسات البطش والإقصاء والاستعلاء والعنصرية التي تمارسها حماس مع غيرها ..
رفضنا كل ذلك وأكثر).انتهى الاستشهاد من مقاله: (حماس و «الركن السابع» من الإيمان!) .
وبعد أن ارتكبت حماس هذه الجريمة النكراء ماذا فعل بقية إخوانها من الوسطيين؟
لقد كان من الغريب أن الوسطيين الذين تباكوا على دماء جند الطاغوت في بلاد الإسلام ..
و تباكوا على دماء الرافضة في العراق ..
و تباكوا على دماء رعايا الدول الصليبية واعتبروهم مدنيين أبرياء ..
هؤلاء الوسطيون الذين تميزوا بالتباكي على دماء أعداء الله لم يذرفوا دمعة واحدة على دماء أولياء الله الذين قتلتهم حماس!
بل قاموا بتبرير هذه الجريمة وتأييدها والثناء على الجاني وتوبيخ الضحية!!!