فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 147

وها هو رائد الوسطيين وكبيرهم القرضاوي الذي أثنى عليه عصام البشير في هذا المؤتمر قائلا:

(الشيخ الإمام يوسف القرضاوي الذي كان فكره وعلمه وجهاده وقلمه ترجمة لهذه الوسطية نافح عنها بالغالي والنفيس وبالمهج والروح) ..

رائد الوسطية هذا علق على الجريمة الحمساوية محاولا تبريرها بقوله:

(أنا أعتقد أن حماس معها الحق؛ حماس قبل أن تقوم بهذه الخطوة بعثت إلى(هذه) الإخوة جماعة من العلماء وجماعة من الحكماء وحاولت مدة معهم وهي تتفاوض معهم وتحاول أن تثنيهم عن هذا الأمر يعني يكفي أن نحارب اليهود حتى يأتي جماعة يحاربون إخوانهم هذه مشكلة هذه الأدمغة هؤلاء لم يفقهوا الجهاد قط

لمثل هؤلاء كتبنا فقه الجهاد لأن هما فاهمين فقه الجهاد إنو هما يحاربون قومهم

إيام ما كانوا اليهود دخلوا غزة لم نر لهم عملا ولا تضحية ولا إقداما في مقاتلة اليهود ولكن نجد هذا الإقدام في قتال إخوانهم

النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من هذا: لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض

ما معنى هذه الجماعة يقولوا عايزين نقيم دولة إسلامية!

لا .. انحرر الأرض الأول .. الأرض محتلة والمحتلين يعني حواليكم من كل مكان '

بعد ما انحرر الأرض نعد نتفأ مع بعض نعمل خلافة إسلامية ..

ولاّ خلافة إسلامية .. إيه .. يعني .. إي .. إي ..

للأسف طبعا حماس اضطرت أن تستخدم القوة رأيت .. وأنتم رأيتم يعني الرجل بيخطب وحوالينو المسلحين الملثمون بالملابس السوداء وبالرشاشات .. إيش هذا الخطبة بهذا الأمر .. هذا يعني .. إذا لم يكن إلا الأسنة مركب فما حيلة المضطر إلا ركوبها).

إذن الدليل على جواز قتل هؤلاء الموحدين هو قول الشاعر:

إذا لم يكن إلا الأسنة مركب ... فما حيلة المضطر إلا ركوبها!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت