أهذا هو شرع الله يا رائد الوسطية؟
أهذا هو شرع الله يا قرة عين المرتدين والصليبيين؟
أليس هذا هو التبرير نفسه الذي ادعته إسرائيل عند ما نفذت مجزرة سفينة الحرية؟
دميون يا أيها الوسطيون ..
دمويون ..
دمويون ..
لقد تزامن انعقاد مؤتمر الوسطية في انواكشوط مع قيام حماس بعملية عسكرية ضد الصهاينة وقد اغتنم مروان أبو راس ممثل حماس في المؤتمر هذه الفرصة وقال: (هذه العملية ضد الصهاينة هدية من حماس على الشعب الموريتاني.
وأعتقد أن من حقنا أن نسأل: لمن أهدت حماس مجزرة مسجد شيخ الاسلام ابن تيمية؟
إن الجريمة التي قام بها هؤلاء الوسطيون ضد أولياء الله تم تجاهلها من طرف الغالبية العظمى من أهل العلم والدعوة في مختلف أنحاء الإسلام .. والله المستعان!
وقد قام الإخوة في جماعة جند أنصار الله بالاستغاثة بأهل العلم واستنصارهم لوقف مخطط الإبادة الذي تسعى حماس لتنفيذه ضدهم فقالوا في أحد بياناتهم:
(مشايخنا الكرام، إن التيارات والجماعات السلفية في قطاع غزة تتعرض لحملات طالت مساجدها ودعاتها وعلماءها.
فجماعة جيش الإسلام قُتل أفرادها في رمضان الماضي وتم محوها من الوجود، وجماعة جيش الأمة اعتقل أميرها وطورد أفرادها، وقد عرفتم ما حصل لنا نحن جند أنصار الله، ثم تبع ذلك حملات اعتقالات ومراقبة طالت أكثر الملتزمين من غير أتباع حماس.
ونحسب أن حماس لا ترضى أن يقاتل أحد اليهود إلا تحت رايتها، وترى أن أتباع السلف يسحبون من حماس خيرة المقاتلين والرجال المخلصين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.