فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 147

إخوانكم في جماعة جند أنصار الله في أكناف بيت المقدس).

وإنك لتعجب من تفنن حماس في هذا الإجرام والدموية في حق المسلمين ثم لا نرى استنكارا ولا استهجانا من جماهير العلماء والدعاة!

فهل سكتوا لأنهم لم يسمعوا بهذه الجرائم؟

أم سكتوا لموافقتهم عليها؟

أم سكتوا لعدم أهمية تلك الدماء التي سالت في المجازر الحمساوية؟

لماذا إذن كل هذا البكاء والعويل على من قتلتهم إسرائيل في سفينة الحرية؟

ألأن من قتلتهم إسرائيل مسلمون ومن قتلتهم حماس غير مسلمين؟

أم لأنه يحظر على إسرائيل قتل المسلمين في البحر ويشرع لحماس قتل المسلمين في المسجد؟

لماذا يستنكر العلماء المجزرة الإسرائيلية ولا يستنكرون المجزرة بل المجازر الحمساوية؟

لقد كان يجب على العلماء والدعاة أن يكون استنكارهم لمجازر حماس أشد من استنكارهم للمجزرة الإسرائيلية وذلك لعدة أسباب:

-لأن حماس كان ينتظر منها حماية المسلمين والدفاع عنهم وصيانة دمائهم فإذا بها تقوم بتدشين مجموعة من"المجازر الوطنية"لتتحول بذلك من"حاميها إلى حراميها"!

-ومن باب قوله تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَاتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ} كان ينبغي أن يكون النكير على حماس أشد من النكير على إسرائيل.

-إسرائيل عدوة للإسلام والمسلمين وهي في حرب معهم و ليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت