فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 147

(افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله ومن هي؟ قال: الجماعة) .

والآيات والأحاديث في النهي عن التفرق والاختلاف في الدين كثيرة.

فثبت لدينا بالأدلة النصية القطعية أن الخلاف منهي عنه ..

وهذا النهي عن الخلاف ينسحب على الخلاف في العقيدة دون الخلاف في الأحكام العملية.

والدليل على ذلك أمران:

الدليل الأول:

ما رواه مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (أنا أولى الناس بعيسى؛ الأنبياء أبناء علات وليس بيني وبين عيسى نبي) .

قال السيوطي:

(أبناء علات بفتح العين المهملة وتشديد اللام وهم الأخوة لأب من أمهات شتى والمعنى أنهم متفقون في أصل التوحيد وشرائعهم مختلفة) شرح السيوطي على مسلم - (5/ 349)

الدليل الثاني:

السبر والتقسيم:

فهذا الخلاف المنهي عنه لا يخرج عن ثلاث حالات:

الحالة الأولى: أن يكون المقصود به الخلاف في العقيدة.

الحالة الثانية: أن يكون المقصود به الخلاف في الأحكام العملية فقط.

الحالة الثالثة: أن لا يقصد به أي منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت