فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 147

(بعض الأمور العقدية مثل ما يتعلق بأفعال العباد الإنسان إلى أي حد يعني مسؤوليته عن أعماله هل هو الذي ينشئ العمل وما العلاقة بين الإرادة الإنسانية والإرادة الإلهية مسألة القضاء والقدر ومسألة الاختيار والإجبار والتسيير والتخيير الإنسان مسير أم مخير مسألة زي رؤية الله في الآخرة هل الأئمة عند الشيعة الإمامية بالذات يعني هذه المسائل هي من فروع العقائد)

وغير خاف أن هذه الأمور التي اعتبرها القرضاوي من فروع العقائد هي الأمور نفسها التي وصف أهل السنة المخالف فيها بالبدعة.

وقد كانت عادة السلف هجر أهل البدع ومقاطعتهم والشدة في الإنكار عليهم حتى أنهم لا يسلمون عليهم ولا يلقونهم بوجوه منشرحة ..

كما قال القحطاني في نونيته:

لا تلق مبتدعا ولا متزندقا ... إلا بعبسة مالك الغضبان

فهل يمكن بعد هذا أن يدعي عصام البشير أن السلف اتسعت صدورهم للخلاف في فروع العقيدة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت