فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 147

ولكي نسلم من هذه التهمة"الفظيعة"-نسأل الله العافية- فينبغي أن نعترف بأن الجميع على حق .. وعلى صواب .. وعلى هدى .. وليس هناك من هو على ضلال!

حتى الشيطان نفسه لا حق لأحد في الاستئثار بالحق دونه!

ويبدو أن عصام البشير تلقف هذه التهمة العلمانية وقام بتوجيهها إلى من اتهموه بمخالفة منهج"الفرقة الناجية"..

فها هو يدعي بأنهم قاموا بتحويل الفرقة الناجية إلى"وكالة مسافر"!

والدليل على ذلك أنهم اتهموا غيرهم بمخالفة منهج"الفرقة الناجية"!

فهم إقصائيون"يحتكرون الحقيقة"!

والموقف الصحيح -عند عصام البشير- يقتضي منهم أن يجعلوا"الفرقة الناجية"مفتوحة الأبواب أمام الجميع!

وأن يجعلوها شيئا مطاطا هلاميا يتسع لكل الأفكار وكل المناهج وكل المذاهب ..

ولا يخرجوا منها أحدا ..

وإلا كانوا -لا سمح الله - ممن يحتكرون الحقيقة!!

هكذا يقول عصام البشير!

ونحن نقول:

الفرقة الناجية تواترت الأحاديث في ذكرها وبيان صفة أهلها وذم المخالفين لها ونعتهم بالبدعة.

ولكن أهل الباطل لا يسعدهم أن توجد فرقة ناجية تتميز بتمسكها بمنهج السلف!

بل يريدون أن يستوي الجميع في البدعة و أن يستوي الجميع في الضلال!

ودت الزانية لو زنى الناس كلهم!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت