فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 147

من هؤلاء قريبًا من مبلغ الفرقة الناجية، فضلًا عن أن تكون بقدرها. بل قد تكون الفرقة منها في غاية القلة».

وقال الإمام الصنعاني في كتابه"افتراق الأمة إلى نيِّفٍ وسبعين فِرقة":

(هذه الفرق المحكوم عليها بالهلاك قليلة العدد، لا يكون مجموعها أكثر من الفرقة الناجية. فلا يتم أكثرية الهلاك، فلا يَرِد الإشكال) .

أما قول عصام البشير:

(ومعلوم أن ألفاظ الوعيد قد تتخلف لمانع من الموانع، قد تتخلف بحسنات ماحية، أو بمصائب مكفرة، أو بشفاعة شفيع مطاع، أو بأعظم من ذلك رحمة أرحم الراحمين) فهذا استكثار بغير محل النزاع لأنا متفقون على أن من مات على التوحيد فهو تحت المشيئة ويدخل في ذلك طوائف البدع.

وبهذا ينتهي الرد على كلام عصام البشير؛ ونشرع بعون الله في الفصل الموالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت