فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 147

الذي اشتهر لدي كثير من الناس بمذهب الحنابلة، واشتهر اليوم باسم المذهب السلفي، وإن كانت كل المذاهب هذه سلفية

المذهب الثاني:

مذهب أبي الحسن على بن إسماعيل الأشعري

المذهب الثالث:

مذهب أبي منصور الماتريدي

فهذه الثلاثة كلها من مذاهب أهل السنة.

وإذا قلنا إن مذهبا ما من مذاهب أهل السنة فليس معني ذلك أنه صواب مائة في المائة؛ بل كل مذاهب أهل السنة فيها الخطأ وفيها الصواب:

كما نقول مذهب أبي حنيفة من مذاهب أهل السنة

ومذهب الشافعي من مذاهب أهل السنة

ومذهب مالك من مذاهب أهل السنة

ومذهب أحمد من مذاهب أهل السنة

ففيها الخطأ وفيها الصواب؛ وهي على ذلك من مذاهب لأهل السنة في المجال الاجتهادي) (كذا قال ولعله يقصد في المجال العقدي) .

وقد سبق أن ذكرنا في فصل الرد على كلام عصام البشير الأدلة على عدم مشروعية الخلاف في الأمور الاعتقادية وأن كل ما هو قابل للخلاف غير داخل في نطاق الاعتقاد.

ونحن نقول لأصحاب هذا المنهج الوسطي التوفيقي:

إن الجمع بين النقيضين من أعظم المستحيلات ..

فكما لا يمكن الجمع بين الحركة والسكون أو الجمع بين العدم والوجود لا يمكنكم أبدا الجمع والتوفيق بين الحق والباطل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت