أولًا: انه اذا دعي اليها فامتنع حتى قتل فانه يقتل كافرا وتقام عليه احكام الكفر الظاهر.
ثانيًا: اذا لم يدع اليها ولم يمتنع فانه كافر في الباطن مسلم في الظاهر يعامل معاملة المنافقين.
ثالثًا: ان شيخ الاسلام يراه متلبسا بالكفر من قبل أن يُدعى إلى الصلاة ولا اثر للدعاء في الكفر اوعدمه إلا من جهة الكفر الظاهر أو الباطن.
2 -وعن مجاهد بن جبر أبي الحداث عن جابر بن عبدالله الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت له: ما كان يفرق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال الصلاة. (إسناده حسن، قلت: ومعنى عندكم أي عند الصحابة - رضي الله عنهم - وهذا يدل على الإجماع، رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة وحسن إسناده الألباني في صحيح الترغيب 1/ 227) .
3 -عن ابن عباس رضي الله عنهما: لما طعن عمر احتملته أنا، ونفر من الأنصار حتى أدخلناه منزله، فلم يزل في غشية واحدة حتى أسفر، فقلنا: الصلاة يا أمير المؤمنين! ففتح عينيه، فقال: أصلى الناس؟! قلنا: نعم، قال: أما إنه لا حظ في الإسلام لأحد ترك الصلاة، فصلى وجرحه يثعب دما.
4 -وعن المسور بن مخرمة رضي الله عنه قال: لم طعن عمر رضي الله عنه حملناه، فأدخلناه، فأغمي عله، فجعلنا نناديه، ننبهه، وجعل لا ينتبه، فقال بعض القوم: إن كان ليس ينتبه، فاذكروا له الصلاة، فقالوا: يا أمير المؤمنين! الصلاة .. الصلاة ففتح عينيه، وقال: الصلاة، هآ الله إذا، ولا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة. (رواه مالك في الموطأ ورواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة) .
5 -قال تعالى: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) 59 مريم، فقيل لإبن مسعود: ما إضاعتها؟ فقال: تأخيرها عن وقتها، فقالوا ما كنا نظن ذلك إلا تركها، فقال: لو تركوها لكانوا كفارا.
6 -عن يحيى بن سعيد الأنصاري، أنه حدث عن سعد بن عمارة - وكان له صحبة - أن رجلا قال له: عظني في نفسي، رحمك الله! فإذا أنت قمت إلى الصلاة، فأسبغ